بين الطبيعي والمقلق
التقلّب المزاجي والرغبة في الاستقلال جزء طبيعي من المراهقة. لكن حين يطول الانسحاب، أو يتغيّر النوم والدراسة والعلاقات بشكل واضح، فقد تكون إشارة لحاجة أعمق.
علامات تستحق الانتباه
العزلة المستمرة، فقدان الاهتمام بما كان يحبه، التوتر الدائم، ضعف الثقة بالنفس، أو صعوبة الحديث مع الأهل. وجود عدة علامات معًا يستدعي اقترابًا هادئًا لا قلقًا متوترًا.
كيف يقترب الأهل بأمان؟
ابدأ بالملاحظة لا الاتهام: "لاحظت أنك أهدأ هذه الفترة، وأنا هنا متى أحببت أن نتكلم". الأمان والاحترام يفتحان بابًا يبقى مفتوحًا.
دور الجلسة الاستشارية
جلسة للمراهق والأهل تساعد على فهم السلوك ضمن سياقه، وبناء لغة حوار مناسبة لعمره، وتقديم توصيات عملية للأهل مع متابعة بسيطة وواضحة.


