اسمح لنفسك بالحزن
محاولة تجاهل الألم تطيل أمده. الاعتراف بأنك تمر بفقد حقيقي خطوة أولى صحية نحو التعافي، لا علامة ضعف.
ابتعد عن لوم الذات المفرط
نهاية علاقة لا تعني أنك فاشل. حاول أن تفهم التجربة بهدوء بدل أن تحوّلها إلى محاكمة قاسية لنفسك.
أعد بناء روتينك
الخطوات الصغيرة المنتظمة — النوم، الحركة، التواصل مع من تثق بهم — تعيد الإحساس بالثبات تدريجيًا.
متى تطلب دعمًا؟
إذا استمر الألم في التأثير على نومك وعملك وعلاقاتك لفترة طويلة، فإن الدعم المعرفي السلوكي يساعدك على فهم مشاعرك وإعادة بناء توازنك.


